داود بن محمود القيصري

82

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

فيلزم تقدم الشئ على نفسه » . بايد قبل از تقرير مطلب اين عارف محقق كه داراى استعداد هوش كم‌نظيرى است ، از باب مقدمه تذكر بدهيم كه واجب الوجود نزد حكما حقيقت وجود مبرّا از ماهيت و لوازم آن و جزئى حقيقي متعين بذات خود مىباشد ، و نزد صوفيه ، نه كلى و نه جزئى و نه عام و نه خاص است بل كه عبارتست از وجود لا متعين صرف . بعد از اثبات اصالت وجود و اعتباريت ماهيات و اشتراك معنوي وجود ، تحقق طبيعت وجود غير قابل انكارست ، و اين طبيعت مانند هر طبيعت لازمه وجود كه از عوارض ذاتي وجود محسوب مىشود بالذات مقتضى صرافت و عدم ممازجت با قيودى كه آن را از اطلاق خارج مىنمايند مىباشد و به نفس ذات منشأ انتزاع وجوبست و أصل وجود مانند وجود اقتضا نمايد صرافت و محوضت در وجوب را كه عبارة أخرى وجوب ذاتي است و منشأ انتزاع ضرورت ازليه و ظهور آن در حقايق امكانيه و اتصاف ظهورات مقيده و محدوده آن به ضرورت ذاتية از لوازم ضرورت ازليهء لازم أصل ذات وجودست . بنابراين ، مناقشهء أمثال سيد الحكماء در حواشي فصوص و اشكالات غير متدربان در عرفان أصلا وارد نمىباشد . قال المؤلف القيصري بعد ما نقلنا عنه : « لا يقال : الممكن في وجوده يحتاج إلى علّة ، و هو غير موجود عندنا لكونه اعتباريا . لا نسلّم ان الاعتباري لا يحتاج إلى علة ، فإنه لا يتحقق في العقل الاعتبار المعتبر ، فهو علته . و أيضا المعتبر لا يتحقق في الخارج الا بالوجود ،